ما الفرق بين التوجيه الشخصي ” كوتشنج” و الاستشارات ؟

ما الفرق بين التوجيه الشخصي ” كوتشنج” و الاستشارات ؟

يختلط على الكثير التفريق بين مجال التوجيه الشخصي ” الكوتشنج ” والاستشارة ولكن لكلا منهما وجهة مختلفة ،التوجيه الشخصي “الكوتشنج” : هو عبارة عن حوار من نوع خاص جدا،  لايقوم فيه الموجه  بإعطاء نصائح، ولا يخبر بخبراته، ولا يعالج “الأمراض”، ولا يُركز على المشكلات بل هو عملية تسهيل الوصول إلى الهدف من خلال الأسئلة وإعطاء ردة الفعل  بطريقة خاصة جداً تغوص في قلب الهدف ، و قلب الكوتشنج هو الهدف وليس المشكلة فهو يركز على التغيير الارتقائي والذي يهدف إلى الانتقال من المنطقة المتعادلة إلى الارتقاء في المنطقة الإيجابية، حيث تجري عملية تحقيق الذات ويكتشف المرء قدراته والخيارات المتاحة أمامه وتنفتح أمامه الموارد التي يحتاج إليها للوصول إلى أهدافه .

و هناك أنواع مختلفة من الكوتشنج في كثير من المجالات منها :

  • مجال الاعمال.
  • مجال التعليم .
  • مجال رياضي .

ويركز على  مهارات الإنصات الفعال والتواصل الفعال ،  في كيفية التحدث في  المواقف والاستفادة منها  ، واستثمار الأفكار والمشاعر للحصول على أفضل النتائج ، إذ يمكن  من خلال الكوتشنج توضيح الرؤية المستقبلية للأفراد و المؤسسات و ذلك من خلال تطويرهم .

 

لماذ نلجأ الى الكوتشنج؟

  • نلجأ عندما نجد صعوبة في تحقيق ما نريد .
  • عندما يكون لدينا بعض العقبات التي لا نستطيع المرور منها .
  • عندما تريد وضع خطة لحياتك و تحتاج من يساعدك فيها .
  • عدم وضوح المستقبل بالنسبة لك و ماذا تفعل فيه .
  • عند اتخاذ قرار هام في حياتك و لديك عدة اختيارات .
  • ان تريد التغيير من نفسك وسلوكك الى الافضل .

أن صناعة الهدف هي مهارة في حد ذاتها، بل هي من أساسيات المهارات، فكثير من الناس يسعى للوصول للهدف، لكنه يتشتت، أو يفقد الدافعية، أو يحتار في الطريق، أو تحصل أمامه معوقات، أو يفتقر إلى الموارد الكافية للبدء والاستمرار تجاه الهدف فعلى ولا يختلف الأمر كثيراً في مجال الأعمال، إن المؤسسات بيئة خصبة جداً للكوتشينج: فما من مؤسسة إلا وترغب في بناء فريق عمل متناغم يعمل كوحدة واحدة في سبيل تحقيق أهدافه وبالتالي أهداف المؤسسة، وفي رفع أداء الموظفين وزيادة الدافعية عندهم، بل إن الإدارة العليا نفسها بما تتعرض له من ضغوط وما يناط بها من مسؤوليات.

 

أما الاستشارات هي :

عمليّة أخذ الآراء من المختصّين واعطاء الحلول اللازمة قبل أو عند الوقوع في مشكلة ما  أو من ذوي الخبرة الحياتيّة ممّا سيؤدّي إلى الوصول إلى القرار الصائب وبأفضل صورة. وإنّ استشارة الآخرين في الأمور المختلفة أمر حثّت عليه كافّة الحركات الإصلاحيّة والاستشارات الإدارية كممارسة لمساعدة الأفراد و المؤسسات على تحسين أدائها  في المقام الأول من خلال تحليل المشاكل ووضع خطط لتحسين التنظيمية القائمة , وتكمن أهمية الاستشارة انها توسع تفكير الإنسان وترفعه إلى الكمال، وتعمل وبشكلٍ كبير جداً على أن تصقل شخصيته، وعلى أن تضع بصره على نقاط لم يستطع هو نفسه رؤيتها بسبب سيطرة تفكير آني ولحظي على تفكيره مما غير من اتجاه تفكيره وأبعده عن النقطة التي اتضحت له عندما استشار إنساناً آخراً، والاستشارة أيضاً قد تريح الإنسان في حال كان رأيه خاطئاً؛ لأنه سوف يبرئ نفسه من تهمة التقصير التي كانت ستجعله يندم وبشكل كبير جداً على كلّ لحظة لم يعطِ فيها الموضوع حقه. وتزيد أهمية  الاستشارات لمن يعملون في مجال ريادة الأعمال والمشاريع الاقتصادية وغيرها ، يحتاجها قادت أعمال التجارة وتأسيس مشاريع المال والاستثمار وإجادة تصميم وتنفيذ المشاريع ومتابعتها. أما الاستشارات الفردية تساهم في وإدارة تفكير وقرارات العمل والإداريين، والتخطيط للأهداف وتنفيذها ، واكتشاف الحلول وتصميم الخطط والتنفيذ الشخصي ، وبدائل العمل والمساعدة في المهارات.

ايهما الانسب لك ؟

الكوتشنج: هو حوار و عملية  تطويرية مركزة على المستفيد وماذا يريد بصورة خاصة، وايضا عملية مستمرة يتم تحديد إطارها الزمني الكوتش والعميل معاً تبدأ من يوم إلى سنة (حسب نوع البرنامج) ويركز على تمكينك من الوصول  إلى الإجابات والخيارات المناسبة من بيئته ومن داخل نفسه ليس عبر نقل معلومة ما أو تدريبه على مهارة ما كما يحدث في التدريب أو التدريس.

بينما الاستشارة تساعدك قبل البدء في اتخاذ القرار وعند الوقوع في المشكلات ، وزيادة بالخبرة التي تحتاجها لتطوير نفسك او مشروعك ، فانت تحتاج الى الاثنين ولكن عليك التفريق بينهم وترتيب متى تحتاج الى توجيه شخصي ، ومتى تحتاج الى استشارة .

كما أن هناك عامل أخير لإختيار الأنسب و هو مدى خبرة العميل و أيضا بناء على شخصيته واهدافه ،فاذا كان العميل ليس لديه الخبرة للإجابة على الأسئلة نظرا لصغر سنه أو عدم خبرته بالحياه او في القطاع الأعمال الذي يسأل عنه ،و اذا كانت شخصيته لا يحب التفكير و يريد الحل المباشر ، فهنا نميل لتقديم الإستشاره مباشرة ،و في بعض الحالات قد يتطلب تقديم الخدمتين معانا و التي اسميتها Coachsultaing وهذه تتطلب مهارات خاصة جدا لتقديمها و أن يكون الذي يقدمها لديه الخبرة و الاحترافية فيها لدمج المهارتين بآلية معينه ودقيقة لكي نصل الى النتائج المرجوه.

في شركة شقير للاستشارات نقدم لكم خدمات الإستشارات و الكوتشنج لكل من الشركات و الأفراد من نواحي عديدة وتخصصية للإطلاع أكثر على خدماتنا ارجو زيارة الموقع :

WWW.SHUKAIR.NET

الكاتب :

م. عصام شقير

القائمة